تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن عباس (رضى الله عنه) قال: @HAD045 إن النبي (صلى الله عليه وسلم) نظر إلى علي بن أبي طالب فقال: «أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبني، وحبيبك حبيب الله، ومن أبغضك فقد أبغضني، وبغيضك، بغيض الله ورسوله، والويل لمن أبغضك» (1)

. وروى عمار بن ياسر (رضى الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال لعلي: @HAD015 «يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب فيك» (2)

. وروى مسلم في الصحيح أن عليا (رضى الله عنه) قال: @HAD022 والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق (3)

. وعن أبي سعيد الخدري (رضى الله عنه) قال: @HAD016 ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، إلا ببغضهم عليا (4)

. وعن الحارث الهمداني قال: جاء علي (رضى الله عنه) حتى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: @HAD027 قضاء قضاه الله على لسان نبيكم (صلى الله عليه وسلم) النبي الأمي، لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق، وقد خاب من افترى (5)

. ويروى أن امرأة من الأنصار قالت لعائشة (رضى الله عنه): @HAD019 أي أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟

@HAD05 قالت: علي بن أبي طالب

. وعن جميع بن عمير قال: دخلت على عائشة فسألتها: @HAD020 من كان أحب الناس إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟ قالت: فاطمة، قلت: أسألك عن الرجال فقالت: زوجها (6)

. وقال عمار بن ياسر (رضى الله عنه) يوم صفين: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول لعلي: @HAD04 «إن الله قد زينك

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ١٢٢