تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# "لكن" لا بد فيها من نفي وإثبات. إن كان قبلها نفى، كان ما بعدها مثبتا، وإن كان قبلها إيجاب، كان ما بعدها منفيا. وهذا الحكم لا يراعى في "بل"؛ لأنه رجوع عن الأول حتى يصير بمنزلة ما لم يكن، وما لم يخبر عنه بنفي ولا إثبات، فالعطف ب "بل" فيه إخبار واحد، وهو بما بعدها لا غير، وما قبلها مضرب عنه. والعطف ب "لكن" فيها إخباران: بما قبلها -وهو نفي- وبما بعدها وهو إيجاب، فاعرفه.

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٥ · ص ٣٠