تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ف"أعضاد" هنا بمعنى "عضادة سمحج"، وقد نصبها ب "تلزم". و"شنج" في معنى ذلك على أنه قد جاء لزيد الخيل [من الوافر]:

903 - أتاني أنهم مزقون عرضي ... جحاش الكرملين لها فديد

قال: "مزقون عرضي" كما ترى، فأجراه مجرى "ممزقين"، وهذا لا يحتمل غير هذا التأويل، وعليه معنى الشعر، لأنه وصف المسحل، وهو عير الوحش، بالنشاط والهياج، وشبه ناقته به في هذا الحال، ولو كان المعنى على التفسير الآخر، لقصر في وصف ناقته.

وأما البيت الثالث، فإن "كليلا" بمعنى "مكل"، وإنما غير عنه للتكثير، و"فعيل" بمعنى "مفعل" كثير. قالوا: "عذاب أليم" بمعنى مؤلم، و"داع سميع" بمعنى مسمع. قال عمرو بن معديكرب [من الوافر].

904 - أمن ريحانة الداعي السميع ... [يؤرقنى وأصحابي هجوع]

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٤ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٤ · ص ٩٣