# يلفقان، و"تلقام" سريع اللقم، و"تضراب" لوقت الضراب، و"تلعاب" كثير اللعب، و"تقصار"، و"تنبال" للقصير.
* * *
فصل
AUTO [المصدر على "فعيلى"]
قال صاحب الكتاب: والفعيلي كذلك، تقول كان بينهم رميا وهي الترامي الكثير، والحجيزي والحثيثي كثيرة الحجز والحث، والدليلي كثرة العلم بالدلالة والرسوخ فيها، والقتيتي كثرة النميمة.
* * *
قال الشارح: اعلم أن هذه المصادر جاءت على "فعيلى" مضعفة العين للمبالغة والتكثير، يقال: "كان بينهم رميا"، أي: ترام، ولا يريد مطلق الرمي، بل الكثرة، وكذلك "الحجيزى"، و"الحثيثى" المراد كثرة الحجز، والحث، كما أن الرميا كذلك، ولا يكون من واحد؛ لأن المراد الترامي والتحاجز والتحاثث، وقد يجيء هذا الوزن لواحد، قالوا: "الدليلى" والمراد بها كثرة العلم بالدلالة، وقالوا: "القتيتى" بمعنى النميمة، و"الهجيرى" كثرة الكلام السيىء. وعن عمر، رضي الله عنه: "لولا الخليفى لأذنت"، أي: لولا الخلافة والاشتغال بأمرها عن تعهد أوقات الأذان، لأذنت، يشير بذلك إلى فضل الأذان.
وهذه الألفاظ من المصادر جاءت مؤنثة بالألف، ولم تات إلا مقصورة، نحو: "الدعوى" و"الرجعى" و"خصه بالشيء خصوصا، وخصوصية، وخصيصى"، وحكى الكسائي: "خصيصاء" بالمد، و"الأمر بينهم فيضوضى"، والفيضوضى: الأمر المشترك، وأجاز المد في جميع الباب قياسا، وخالفه جميع البصريين في ذلك، والفراء من أصحابه.
فصل
AUTO [صياغة مصدر المرة]
قال صاحب الكتاب: وبناء المرة من المجرد على فعلة تقول قمت قومة وشربت شربة, وقد جاء على المصدر المستعمل في قولهم أتيته إتيانة، ولقيته لقاءة, وهو مما عداه على المصدر المستعمل كالإعطاءة والانطلاقة والابتسامة والترويحة والتقلبة والتغافلة؛ وأما ما في آخره تاء, فلا يتجاوز به المستعمل بعينه تقول قاتلته مقاتلة واحدة، وكذلك الاستعانة والدحرجة.
* * *
قال الشارح: قد تقدم أن أصل مصدر الفعل الثلاثي المجرد من الزيادة أن يأتي على