تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقالوا: "ربت"، فألحقوه تاء التأنيث، كما قالوا: "ثمت"، قال الشاعر [من السريع]:

1079 - ماوي يا ربتما غارة ... شعواء كاللذعة بالميسم

وقال الآخر [من الرجز]:

1080 - يا صاحبا ربت إنسان [حسن ... يسأل عنك اليوم أو يسأل عن]

وهذه التاء تلحق "رب" ساكنة كما تلحق الأفعال، ومتحركة كما تلحق الأسماء، فتقول: "ربت" بالسكون، و"ربت" بالفتح. فقياس من أسكنها أن يقف عليها بالتاء، كما يقف على "ضربت". وقياس من حركها أن يقف عليها بالهاء، كما يقف على "كيه"، و"ذيه".

وربما قالوا: "رب" بضم الراء والباء، كأنهم أتبعوا الضم الضم، وربما قالوا: "رب"، ففتحوا الراء إتباعا لفتحة الباء، كما قالوا: "الحمد لله" فأتبعوا الكسر الكسر مخففة ومشددة على ما تقدم، فاعرفه.

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٤ · ص ٤٨٨