تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# كقولك: "الإكرام", و"الطلاب", و"الافتتاح", و"الاحرنجام".

* * *

قال الشارح: ومما يعلم أنه ممدود من جهة القياس ما وقعت ياؤه أو واوه طرفا بعد ألف زائدة، وذلك نحو: "الإعطاء"، و"الرماء"، ف "الإعطاء" مصدر "أعطيت"، و"الرماء" مصدر "راميت"، و"أعطيت" بمنزلة "أكرمت"، و"راميت" بمنزلة "طالبت"، فكما تقول في مصدر الصحيح: "الإكرام"، و"الطلاب"، فتقع الميم من "الإكرام" والباء من "الطلاب" طرفا بعد ألف زائدة، كذلك تقع الياء التي هي لام الكلمة في "أعطيت"، و"راميت" بعد ألف زائدة، فتنقلب همزة، وكذلك "الاشتراء"، و"الارتماء", لأنهما بمنزلة "احتقار"، و"افتتاح". ومن ذلك "الاحبنطاء"، و"الاسلنقاء"؛ لانهما بمنزلة "الاحرنجام".

* * *

قال صاحب الكتاب: وكذلك العواء والثغاء والرغاء وما كان صوتا كقولك النباح والصراخ والصياح. وقال الخليل (¬1): مدوا البكاء على ذا، والذين قصروه جعلوه كالحزن والعلاج كالصوت نحو النزاء ونظيره القماص. ومن ذلك ما جمع على أفعلة نحو قباء وأقبية وكساء وأكسية، كقولك قذال وأقذلة وحمار وأحمرة وقوله [من البسيط]:

867 - في ليلة من جمادى ذات أندية ... [لا يبصر الكلب من ظلمائها الطنبا]

في الشذوذ كأنجدة في جمع نجد.

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٤ · ص ٤٠