# وعدم لبنها بالقطا؛ لأنها إذا فرخت لا تستقر، بل تسرع الطيران لطلب النجعة. والتيهاء: القفر المضلة، ليس بها علم يهتدى به، كأنه يتاه فيها. والقفر: الخالية. والحزن: ما غلظ من الأرض. وقد حمل بعضهم "كان" في قوله تعالى: ﴿كيف نكلم من كان في المهد صبيا﴾ (¬1) على أنها بمعنى "صار". ومنه قول العجاج [من الرجز]:
1016 - والرأس قد كان له شكير
أي: قد صار. والشكير: ما ينبت حول الشجرة من أصلها. قال الشاعر [من الطويل]:
1017 - [إذا مات منهم ميت سرق ابنه] ... ومن عضة ما ينبتن شكيرها
شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٢