"سردد"، و"شربب"، بضم الفاء واللام ف"سردد" اسم موضع، و"شربب"، شجر، وقيل: موضع، والدال والباء زائدتان للإلحاق ب"برثن".
وقالوا في الصفة: "قعدد"، وهو أقرب القبيلة إلى جده، ومنهم من يفتحه، وذلك مما يقوي بناء "جخدب"، إذ لولا إرادة الإلحاق به لما فك الادغام.
وقد جاء من ذلك "فعلل" بكسر الفاء واللام، قالوا: "رماد رمدد"، أي: هالك، ألحقوه بتكرير اللام ب"زبرج"، وهو قليل لم يأت إلا صفة. وأما "معد" اسم قبيلة فإن ميمه أصل، والدال الثانية زائدة، لقولهم: "تمعدد"، إذا صار على خلق معد، ولم يرد بالزيادة الإلحاق، ولذلك ادغما. ومثله "شربة" وهو مكان.
وقالوا: "خدب" مثل "هجف" وهو الضخم الجافي. وقالوا: "جبنة، وجبنة" لهذا المأكول، يقال: "جبن"، و"جبن"، وقد يضعفونه. قال [من الرجز]:
946 - جبنة من أطيب الجبن
ومثله "دجن"، والواحد "دجنة"، وهو الغيم، وقالوا في الصفة: "قمد"، و"صمل"، أي شديدان. وقالوا: "فلز" لما ينفيه الكير من خبث ما يذاب من جواهر الأرض، فالزاي الثانية زائدة. فهذه الأسماء كلها وقعت الزيادة فيها آخرا بعد اللام، فاعرفه.
AUTO فصل [زيادة حرفين بينهما فاء الكلمة]
قال صاحب الكتاب: والزيادتان المفترقتان بينهما الفاء في نحو "أدابر" وأجادل وألنجج وألندد وزنهما أفنعل ومقاتل ومقاتل ومساجد وتناضب ويرامع.
* * *
قال الشارح: قد وقع في الأسماء ما فيه زيادتان فرق بينهما الفاء، وذلك في أسماء صالحة العدة. منها ما هو جمع، ومنها ما هو مفرد، فأما الجمع، فنحو "أجادل"، و"مساجد"، و"تناضب"، و"يرامع"، ف"أجادل" جمع "أجدل"، وهو الصقر، فالهمزة في أوله زائدة؛ لأنها كانت في أول واحدد مزيدة، والألف مزيدة للجمع، والجيم التي هي فاء قد فصلت بين الزيادتين.