تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# "ربيب"؛ لأن أصله "رب" مشددة، فإن صغر ما هو على حرفين مما لا أصل له أو ما لا يعرف أصله، نحو: "من"، و"كم" و"إن" التي للجزاء، و"إن" التي تلغى مع "ما" من قوله [من الوافر]:

821 - فما إن طبنا جبن ولكن ... منايانا ودولة آخرينا

فجميع ذلك إذا سمي به، ثم صغر، يتمم بالياء، فيقال: "مني"، و"كمي"، و"أني"؛ لأن أكثر المحذوفات من الياء والواو، نحو: "أب"، و"أخ"، و"يد"، والواو ترجع في التصغير إلى الياء لاجتماعها مع ياء التصغير، نحو: "أبي"، و"أخي"، و"بني"،

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٣ · ص ٤٠٤