تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# باق وهو مذكر، والثاني أنه مقدر بالجمع، وهو مذكر، والتأنيث من جهة واحدة، وهو تقديره بالجماعة، فرجح على التأنيث. وقد ذكر بعضهم الأول وهو قليل قرأ حمزة والكسائي وابن عامر ﴿قبل أن ينفد كلمات ربي﴾ (¬1) بالياء. وقال الشاعر [من الطويل]:

811 - وقام إلي العاذلات يلمنني ... يقلن: ألا تنفك ترحل مرحلا

وقد أنث بعضهم الثاني، وهو من قبيل الضرورة. قال الشاعر [من البسيط]:

قالت بنو عامر خالوا بني أسد ... يا بؤس للحرب ضرارا لأقوام (¬2)

فاعرفه.

AUTO [حكم الفعل المسند إلي ضمير الجمع في التذكير والتأنيث]

قال صاحب الكتاب: وأما ضميره فتقول في الاسناد إليه: "الرجال فعلت, وفعلوا"، و"المسلمات فعلت, وفعلن" وكذلك "الأيام" قال [من الكامل]:

812 - وإذا العذارى بالدخان تقنعت ... واستعجلت نصب القدور فملت

* * *

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٣ · ص ٣٧٨