تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وقال الراجز:

810 - إذا الرجال ولدت أولادها ... واضطربت من كبر أعضادها

وجعلت أوصابها تعتادها ... فهي زروع قد دنا حصادها

وما كان منه مجموعا جمع السلامة، فما كان منه لمؤنث، نحو: "المسلمات" و"الهندات"، كان الوجه تأنيث الفعل، وإن كان الجمع للمذكرين بالواو والنون؛ فالوجه تذكير الفعل فيه، نحو: "قام الزيدون". وإنما كان الوجه فيما كان مؤنثا تأنيث الفعل، لرجحان التأنيث فيه على التذكير. وذلك أن التأنيث فيه من وجهين: من جهة أن الواحد مؤنث، وهو باق على صيغته، وهو مع ذلك مقدر بالجماعة، والتذكير من جهة واحدة، وهو تقديره بالجمع. وجمع المذكر بالعكس، التذكير فيه من جهتين: من جهة أن الواحد

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٣ · ص ٣٧٧