# كأنه حذف الياء تخفيفا، وصحة الواو تدل على ذلك.
وكذلك ما كان فيه زيادة غير مدة، فيصير بها أربعة، وإن لم تكن للإلحاق، نحو: "مصباح"، و"أنعام"، و"يربوع"، و"كلوب"، فإنه يجمع على مثل جمع الملحق، نحو: "مصابيح"، و"اناعيم"، و"يرابيع"، و"كلاليب"؛ لأنه على عدته، ولا اعتبار باختلاف حركاته، ف "مصباح" "مفعال" من "الصبح"، والميم زائدة في أوله، وليست من حروف المد واللين، والألف زائدة، وهي من حروف المد واللين. و"أنعام" جمع "نعم" جمع قلة، وهذا البناء قد يجمع إذا أريد الكثرة، نحو: "أناعيم"، و"أقاويل". و"اليربوع": دوينة تشبه الجرذ مكحل بري، تأكله العرب، والياء في أوله زائدة، والواو أيضا زائدة، وهي رابعة. و"كلوب" "فعول" إحدى اللامين زائدة، كأنه من "الكلب"، وهو مسمار معوج يعلق عليه المسافر أداته. والكلوب الكلاب، فهو المنشال، فاعرفه.
AUTO فصل [اسم الجنس الجمعي]
قال صاحب الكتاب: ويقع الاسم المفرد على الجنس، ثم يميز منه واحده بالتاء. وذلك نحو تمر وتمرة، وحنظل وحنظلة، وبطيخ وبطيخة، وسفرجل وسفرجلة. وإنما يكثر هذا في الأشياء المخلوقة دون المصنوعة ونحو سفين وسفينة ولبن ولبنة وقلنس وقلنسوة ليس بقياس. وعكس تمر وتمرة كمأة وكمء وجبأة وجبء.
* * *
قال الشارح: اعلم أن هذا الضرب من الأسماء التي يميز فيها الواحد بالتاء من نحو