# ويروى: "رويد بني شيبان" من غير تنوين. ويحتمل أن يكون مصدرا مضافا إلى ما بعده، ويؤيده رواية من نون. ويجوز أن يكون أراد اسم الفعل، ويكون "بني شيبان" منصوبا به، كقوله: "رويد عليا".
AUTO فصل [أحكام "هلم"]
قال صاحب الكتاب:"هلم" مركبة من حرف التنبيه مع "لم محذوفة من "ها" ألفها عند أصحابنا (¬1)، وعند الكوفيين من "هل" مع "أم" محذوفة همزتها. والحجازيون فيها على لفظ واحد في التثنية والجمع والتذكير والتأنيث. وبنو تميم يقولون "هلما", "هلموا", "هلمي", "هلممن". وهي على وجهين: متعدية ك"هات"، وغير متعدية بمعنى: "تعال", و"أقبل". قال تعالى: ﴿قل هلم شهداءكم﴾ (¬2). وقال: ﴿هلم إلينا﴾ (¬3) وحكى الأصمعي أن الرجل يقال له: فيقول:"لا أهلم".
* * *
قال الشارح: قد تقدم أن "هلم" اسم من أسماء الأفعال، ومسماه "إيت"، و"تعال"، وهو مبنى لوقوعه موقع الفعل المبني، وأصله أن يكون ساكنا على أصل البناء، وإنما حرك آخره لالتقاء الساكنين، وهما الميمان في آخره، وفتح تخفيفا لثقل التضعيف، وهو مركب. قال الخليل (¬4): أصله "ها لم"، ف "ها" للتنبيه، و"لم" من قولهم: "لم الله شعثه"، أي: جمعه، كأنه أراد: "لم نفسك إلينا"، أي: اقرب. وإنما حذفت ألف "ها" تخفيفا لكثرة الاستعمال، ولأن اللام بعدها، وإن كانت متحركة، في حكم الساكن. ألا