تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# والكثير: "طوالها". ولم يقولوا فيه: "فعلاء" ولا "أفعلاء" استغنوا عنهما ب"فعال"؛ لانه أخف. وقد شذ منه قولهم: "بغي"، و"بغواء"، وكان حقه أن يقال: "بغياء"؛ لأنه من ذوات الياء. وحكى الفراء: "سري"، و"سرواء". ولم يجمع على هذا إلا هذان الحرفان.

وقد كسروه على "فعل"، قالوا: "نذير"، و"نذر"، شبهوه بالاسم نحو: "كثيب"، و"كثب"، قال تعالى: ﴿فكيف كان عذابى ونذر﴾ (¬1). وقالو ا: "جديد"، و"جدد"، و"سديس"، و"سدس"، والسديس: التي أتت عليها السنة السادسة، يقال: "شاة سديس"، "وناقة سديس"، والجمع: "سدس" قال الشاعر [من الطويل]:

746 - فطاف كما طاف المصدق وسطها ... يخير منها في البوازل والسدس

وقالوا: "صديق"، و"صدق"، و"فصيح"، و"فصح". قال الشاعر [من الكامل]:

747 - خرس ب "لا" في كل مكرمة (¬2) ... فصح بقول نعم وبالفعل

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٣ · ص ٢٨٥