تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وكذلك المعتل العين بالألف، يجمع على "أفعال" من نحو: "باب" و"أبواب"، و"ناب"، و"أنياب". وذلك من قبل أن الألف منه منقلبة عن ياء، أو واو متحركتين في الأصل، ولذلك اعتلتا. وإذا كانت الألف أصلها الحركة، كانت في الحكم من باب: "فرس"، و"قلم". وباب ذلك "أفعال"، نحو: "أفراس"، و"أقلام"، لا "أفعل". وكان بعضهم يفرق بين المذكر والمؤنث، فيجمع منه ما كان مذكرا على "أفعال"، ك"باب"، و"أبواب"، ويجمع ما كان مؤنثا على "أفعل" ك"دار"، و"أدور"، و"نار"، و"أنور"، وليس دلك بمطرد عند سيبويه (¬1)، ولا قياسا، بدليل قولهم: "ناب"، و"أنياب".

وإذا تجاوزت أدنى العدد، كانت بنات الواو على "فعال"، نحو: "سوط"، و"سياط"، و"حوض"، و"حياض"، كأنهم كرهوا "فعولا" لأجل الضمة على حرف العلة مع واو الجمع. فأما قلب الواو ياء، فسيذكر في موضعه من التصريف، إن شاء الله.

وقد شذ نحو: "فووج"، و"سووق"؛ لما ذكرناه من إرادة التنبيه على أن ذلك هو الباب. فأما بنات الياء، فإنها تجمع على "فعول"، نحو: "بيت"، و"بيوت"، و"شيخ"، و"شيوخ". وغلب "فعول" في بنات الياء، لئلا تلتبس ببنات الواو، إذ الواو في "فعال" تصير إلى الياء، وكانت الضمة مع الياء أخف منها مع الواو.

AUTO فصل [جمع "أفعل" و"فعول" من المعتل اللام]

قال صاحب الكتاب: ويقال في "أفعل", و"فعول" من المعتل اللام: "أدل"

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٣ · ص ٢٦٥