تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أحمد بن يحيى، قال: أنشدتني امرأة من بني قريظ [من الطويل]:

538 - أوه من ذكرى حصينا ودونه ... نقا هائل جعد الثرى وصفيح

وقالوا فيه: "آوه"، بالمد وتشديد الواو وفتحها ساكنة الهاء، وكل ذلك من "التأوه"، ومنه قوله [من الوافر]:

539 - إذا ما قمت أرحلها بليل ... تأوه آهة الرجل الحزين

ومن ذلك قوله تعالى: ﴿إن إبراهيم لأواه حليم﴾ (¬1)، فالهمزة فاء، والواو عين، والهاء لام، فمن قال: "أوه"، فإنه كسر الهاء لسكون الواو قبلها. ومن قال: "آه"، فإنه قلب الواو ألفا للفتحة قبلها، كما قالوا في "الدو": "داوي". ومن قال: "أوه"، بتشديد الواو،

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٣ · ص ٢٥