وهذا معنى قوله: "لتكون الأولى علما لضم اسم واحد إلى اسم واحد"، يعني الألف في الرفع، والياء في الجر والنصب. جعلوهما دليلا على التثنية، وعوضا من الاسم المحذوف.
و"الأخرى عوضا مما منع من الحركة والتنوين"، يعني النون على ما ذكرنا.
قال صاحب الكتاب: ومن شأنه إذا لم يكن مثنى منقوص أن تبقى صيغة المفرد فيه محفوظة، ولا تسقط تاء التأنيث إلا في كللمتين: "خصيان"، و"أليان"، قال [من الرجز]:
679 - كأن خصييه من التدلدل ... [ظرف عجوز، فيه ثنتا حنظل]
وقال [من الرجز]:
680 - يرتج ألياه ارتجاج الوطب
* * *
شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٢