تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# كوصلهم القافية المطلقة بهذه الحروف، نحو قوله [من الوافر]:

508 - [متي كان الخيام بذي طلوح] ... سقيت الغيث أيتها الخيامو

ونحو قوله [من الوافر]:

أقلي اللوم عاذل والعتابا ... [وقولى إن أصبت لقد أصابا] (¬1)

ونحو [من الطويل]:

[قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى] بين الدخول فحوملي (¬2)

وقال المبرد: أدخلوا هذه الحروف قبل الحركات، فالواو في "منو" قبل ضمة النون، والألف في "منا" قبل الفتحة، والياء في "مني" قبل الكسرة. وإنما حركوا النون، وأصلها البناء على السكون لعلتين: إحداهما: أنك تقول في النصب: "منا"، فتفتح النون, لأن ما قبل الألف لا يكون إلا مفتوحا. فلما وجب تحريكها في النصب، حركوها في الرفع والجر، ليكون الجميع على منهاج واحد، لا يختلف. والعلة الثانية أن الواو

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٢ · ص ٤١٨