AUTO الموصولات
AUTO فصل [تعدادها]
قال صاحب الكتاب: "الذي" للمذكر, ومن العرب من يشدد ياءه. و"اللذان" لمثناه, ومنهم من يشدد نونه و"اللذين"- وفي بعض اللغات- "اللذون" لجمعه. و"الأولى" و"اللاؤون" في الرفع, و"اللائين" في الجر والنصب. و"التي" لمؤنثه, و"اللتان" لمثناه, و"اللاتي" و"اللات" و"اللائي", و"اللاء" و"اللاي", و"اللواتي" لجمعه.
* * *
قال الشارح: معنى الموصول أن لا يتم بنفسه، ويفتقر إلى كلام بعده، تصله به ليتم اسما، فإذا تم بما بعده، كان حكمه حكم سائر الأسماء التامة، يجوز أن يقع فاعلا، ومفعولا، ومضافا إليه، ومبتدأ، وخبرا. فتقول: "قام الذي عندك"، فموضع "الذي" رفع بأنه فاعل. وتقول: "ضربت الذي قام أبوه" فموضعه نصب بأنه مفعول. وتقول: "جاءني غلام الذي في الدار"، فيكون موضع "الذي" خفضا بإضافة الغلام إليه، وتقول: "الذي في الدار زيد"، فيكون موضع "الذي" رفعا بأنه مبتدأ. وتقول: "زيد الذي أبوه قائم"، فموضع "الذي" رفع بأنه خبر المبتدأ.
ولهذا المعنى من احتياجه في تمامه اسما إلى جمله بعده توضحه، وجب بناؤه؛ لأنه صار كبعض الكلمة، وبعض الكلمة لا يستحق الإعراب، أو لأنه أشبه الحرف من حيث إنه لا يفيد بنفسه، ولا بد من كلام بعده، فصار كالحرف الذي لا يدل على معنى في نفسه، إنما معناه في غيره، ولذلك يقول بعضهم: إن الموصول وحده لا موضع له من الإعراب، وإنما يكون له موضع من الإعراب إذا تم بصلته. والصواب عندي أن الإعراب للاسم الأول الموصول، ومجرى الصلة من الموصول مجرى الصفة من الموصوف، فكما لا يتوقف إعراب الموصوف على تمامه بالصفة، كذلك لا يتوقف إعراب الموصول على تمامه بالصلة. ويوضح ذلك لك أتى المعرب من
AUTO الموصولات
يظهر الإعراب فيه، نحو: "أي"، ألا تراك تقول: "جاءني أيهم أبوه قائم"، ولارأيت أيهم أبوه قائم"، و"مررت بأيهم أبوه قائم"، فكما أن الإعراب هنا ظاهر في "أي"، كذلك ينبغي أن