# يروى برفع "هدك" ونصبه، فمن رفع جعله مصدرا نعت به , ومن فتح، جعله فعلا ماضيا فيه ضمير. فعلى هذا تقول: "مررت برجلين هداك من رجلين، وبرجال هدوك من رجال، وبامرأة هدتك من امرأة، وبامرأتين هدتاك من امرأتين، وبنسوة هددنك من نساء". وكذلك تقول: "مررت برجل كفاك من رجل، وبرجلين كفياك من رجلين، وبرجال كفوك من رجال، وبامرأة كفتك من امرأة، وبامرأتين كفتاك من امرأتين، وبنسوة كفينك من نسوة". فما كان منها مصدرا معربا، يتبع الموصوف في إعرابه: إن كان الموصوف مرفوعا، فالمصدر الذي هو نعته مرفوع. وإن كان منصوبا، فهو منصوب. وإن كان مجرورا، فهو مجرور. وإن كان فعلا، فهو بلفظ الفعل الماضي، لا يدخله شيء من الإعراب، فاعرفه.
AUTO فصل [الوصف بالجملة]
قال صاحب الكتاب: ويوصف بالجمل التي يدخلها الصدق والكذب, وما قوله [من الرجز]:
418 - [حتي إذا جن الظلام واختلط] ... جاؤوا بمذق هل رأيت الذئب قط