AUTO الصفة
AUTO فصل [تعريفها]
قال صاحب الكتاب: هي الاسم الدال على بعض أحوال الذات وذلك نحو طويل وقصير وعاقل وأحمق وقائم وقاعد وسقيم وصحيح وفقير وغني وشريف ووضيع ومكرم ومهان, والذي تساق له
AUTO الصفة
هو التفرقة بين المشتركين في الاسم, ويقال إنها للتخصيص في النكرات وللتوضيح في المعارف.
* * *
قال الشارح:
AUTO الصفة
والنعت واحد، وقد ذهب بعضهم إلى أن النعت يكون بالحلية، نحو: "طويل"، و"قصير"، و
AUTO الصفة
تكون بالأفعال، نحو: "ضارب" و"خارج". فعلى هذا يقال للبارىء سبحانه: موصوف، ولا يقال له منعوت، وعلى الأول هو موصوف ومنعوت.
و
AUTO الصفة
لفظ يتبع الموصوف في إعرابه تحلية وتخصيصا له بذكر معنى في الموصوف، أو في شيء من سببه، وذلك المعنى عرض للذات لازم له.
وقوله: "الاسم الدال على بعض أحوال الذات" فتقريب، وليس بحد على الحقيقة، لأن الاسم ليس بجنس لها، ألا ترى أن
AUTO الصفة
قد تكون بالجملة والظرف، نحو "مررت برجل قام"، و"مررت برجل أبوه قائم، وبرجل في الدار، ومن الكرام". فقولنا: "لفظ" أسد؛ لأنه يشمل الاسم والجملة والظرف.
وقوله: "الدال على بعض أحوال الذات"، لا يكفي فصلا. ألا ترى أن الخبر دال على بعض أحوال الذات نحو "زيد قائم"، و"إن زيدا قائم"، و"كان زيد قائما". فإن أضاف إلى ذلك الجاري عليه في إعرابه، أو التابع له في إعرابه، استقام حدا، وفصله من الخبر، إذ الخبر لا يتبع المخبر عنه في إعرابه.
والغرض بالنعت تخصيص نكرة، أو إزالة اشتراك عارض في معرفة، فمثال صفة النكرة قولك: "هذا رجل عالم"، و"رأيت رجلا عالما"، و"مررت برجل عالم، أو من بني تميم"، ف "رجل عالم" أو"من بني تميم" أخص من "رجل". ومثال صفة المعرفة قولك: "جاءني زيد العاقل"، و"رأيت زيدا العاقل"، و"مررت بزيد العاقل". ف
AUTO الصفة
ههنا