وهذه الأقسام الثلاثة كلها ترجع إلى معنى واحد، وهو العلم، ولذلك لا يجوز تغييرها وتبديلها، فاعرفه.
* * *
قال صاحب الكتاب: "وينقسم إلى مفرد, ومركب, ومنقول, ومرتجل. فالمفرد نحو: زيد وعمرو. والمركب إما جملة نحو برق نحره, تأبط شرا وذري حبا وشاب قرناها ويزيد في مثل قوله:
نبئت أخوالي بني يزيد ... ظلما علينا لهم فديد
وأما غير جملة اسمان جعلا إسما واحدا نحو: معد يكرب وبعلبك وعمرويه ونفطويه. أو مضاف ومضاف إليه ك "عبد مناف" وامرئ القيس والكني.
* * *
قال الشارح: الاسم العلم يكون مفردا، أو مركبا. فالمفرد هو الأصل، لأن التركيب بعد الإفراد، وذلك نحو: "زيد"، و"عمرو". والمراد بالإفراد أنه يدل على حقيقة واحدة، قبل النقل وبعده. والمركب من الأعلام هو الذي يدل على حقيقة واحدة بعد النقل، وقبل النقل كان يدل على أكثر من ذلك.
والمركب على ثلاثة أضرب: جملة، وهو كل كلام عمل بعضه في بعض، نحو: "ذرى حبا"، من قوله [من الرجز]: