تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن أصناف الاسم

AUTO العلم

AUTO فصل [تعريف

AUTO العلم

وأقسامه]

قال صاحب الكتاب: "وهو ما علق شيء بعينه, غير متناول ما أشبهه, ولا يخلو من أن يكون اسما , ك"زيد" و"جعفر"، أو كنية ك "أبي عمرو" و"أم كلثوم"؛ أو لقبا ك "بطة" و"فقة"".

* * *

قال الشارح: اعلم أن

AUTO العلم

هو الاسم الخاص الذي لا أخص منه. ويركب على المسمى لتخليصه من الجنس بالاسمية، فيفرق بينه وبين مسميات كثيرة بذلك الاسم، ولا يتناول مماثله في الحقيقة والصورة، لأنه تسمية شيء باسم، ليس له في الأصل أن يسمى به على وجه التشبيه، وذلك أنه لم يوضع بإزاء حقيقة شاملة، ولا لمعنى في الاسم، ولذلك قال أصحابنا: إن الأعلام لا تفيد معنى، ألا ترى أنها تقع على الشيء ومخالفه وقوعا واحدا؟ نحو: "زيد"، فإنه يقع على الأسود كما يقع على الأبيض، وعلى القصير كما قد يقع على الطويل، وليست أسماء الأجناس كذلك؛ لأنها مفيدة، ألا ترى أن"رجلا" يفيد صيغة مخصوصة، ولا يقع على المرأة، من حيث كان مفيدا؟ و"زيد" يصلح أن يكون علما على الرجل والمرأة، ولذلك قال النحويون:

AUTO العلم

ما يجوز تبديله وتغييره، ولا يلزم من ذلك تغيير اللغة، فإنه يجوز أن تنقل اسم ولدك وعبدك من "خالد" إلى "جعفر"، ومن "بكر" إلى "محمد"، ولا يلزم من ذلك تغيير اللغة؛ وليس كذلك اسم الجنس، فإنك لو سميت الرجل فرسا، أو الفرس جملا، كان ذلك تغييرا للغة، وإنما أتي بالأعلام للاختصار، وترك التطويل، بتعداد الصفات، ألا ترى أنة لولا

AUTO العلم

لاحتجت، إذا أردت الإخبار عن واحد من الرجال بعينه، أن تعدد صفاته، حتى يعرفه المخاطب، فأغنى الأعلام عن ذلك أجمع.

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ١ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ١ · ص ٩٣