تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فتحكم على محلها بإعراب ذلك الموضع؛ وأما الفعل فمنه ما هو معرب، وهو المضارع، إلا أنه لا يدخله الجر، وسنوضح (¬1) علة امتناعه منه في موضعه من هذا الكتاب، إن شاء الله تعالى.

ومن خواص الاسم التنوين، والمراد بالتنوين ههنا تنوين التمكين، نحو: "رجل"، و"فرس"، و"زيد"، و"عمرو"، ولا يكون ذلك إلا في الأسماء، فهو من خواصها، لأنه دخل للفرق بين ما ينصرف من الأسماء، فلذلك كان خصيصا بها، ولم يرد مطلق التنوين؛ ألا ترى أن من جملة التنوين تنوين الترنم؛ ولا تمتنع الأفعال منه، نحو قوله [من الوافر]:

36 - [أقلي اللوم عاذل والعتابن] ... وقولي إن أصبت لقد أصابن

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ١ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ١ · ص ٨٨