تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أو"ابن قترة"، فكأنك قلت هذا الضرب الذي رأيته، أو سمعت به من السباع، أو غيرها (¬1). وهي أعلام معارف، لا محالة؛ يدل على أنها معارف أن ما كان منها مضافا فتعريفه بين بترك صرف ما أضيف إليه، نحو: "ابن قترة"، و"حمار قبان". وما كان منها مفردا فهو معرفة بامتناعه من الألف واللام اللتين للتعريف، ألا ترى أن "ابن مخاض"، و"ابن لبون"، و"ابن ماء"، لما كن نكرات دخلت فيما أضيفت إليه الألف واللام، لتعرف شيئا من شيء، كما تفعل في الخيل والكلاب قال الشاعر [من البسيط]:

57 - وابن اللبون إذا ما لز في قرن ... لم يستطع صولة البزل القناعيس

وقال الآخر [من الوافر]:

58 - وجدنا نهشلا فضلت فقيما ... كفضل ابن المخاض على الفصيل

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ١ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ١ · ص ١١٢