تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعلمون أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء الستة النفر الذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض قالوا لا قال فإني أرى من الرأي ان باعتموني أن نجعل ذلك بهم فيؤمروا بعضهم قالوا فقد رأينا ذلك وجعلناه اليهم فقال عمر رض = ليصل بكم صهيب ثلاثا وأربعوا على طلحة وكان بالشام فان جاء جاء وآلا فلا تنتظروا بها أكثر من ذلك فإن إختلفوا فكونوا مع الأكثر ووكل بهم المقداد بن عمرو وقال إن لم يجىء طلحة فابن عمر مكانه وليس له أمر فانتظروا بعد عمر رض = ثلاثا فلما كان اليوم الثالث جمعهم المقداد إلى بيت عائشة رض = فقال انظروا غلى هذه الأقبر ثم انظروا في أمركم فقال عبد الرحمن بن عوف فأيكم يكفينا النظر ويخرج نفسه فلم يجب أحد فقال عبد الرحمن أنا أخرج نفسي وإبن عمي سعد بن أبي وقاص وأنظر لكم فقالوا جميعا نعم فأكفنا ذلك فوالله ما حملنا على السكت الضن ولكن الضيق بها فخرج عبد الرحمن بن عوف رض = فلم يدع بالمدينة أحدا من السابقين من المهاجرين والأنصار الا وطرقه واستشاره واستكتمه فكلهم قال له عثمان

ثم رجع إلى البيت من الغد ولم يبت ليلته تلك حتى أصبح فأتاهم فاستيقظ نائما حتى الظهر فأري في المنام أن قم فانظر في هذا الأمر فقال وكيف ننظر إليه قال أمر أقرأهم فان استووا فأفقههم فإن استووا فأسنهم فانتبه وقد ذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى به فيهم وحديث رسول الله ? < يؤم القوم أقرؤهم فإن استووا فأفقههم > ? إلى آخر الحديث فبدر عبد الرحمن فخلا بهم رجلا رجلا فقال أرأيت إن أنا بايعتك فخلف بك من لها بعدك فيقول عثمان حتى قالها لعثمان فقال

مقتل الشهيد عثمان · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتل الشهيد عثمانص ٢٩