علي وافتتح عبد الرحمن الكلام فقال أنشدكم الله هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليؤمكم أقرؤكم فإن كانوا في القراءة سواء فأفقههم فإن كانوا سواء فأسنهم قالوا نعم قال هل تعلمون هذا اجتمع في أحد منكم غير عثمان فبايعوه وأقروا واعترفوا وخرجوا وما منهم أحد الا وهو أسر من عثمان رضي الله عنهم فصلى بالناس العصر
وعن عمرو بن محمد عن الشعبي عن مسروق قال قال ابن مسعود غداة أتته إمارة عثمان والله ما آلوا عن أعلى ذي فوق لقد جمع أنه أقرؤهم للقرآن وأسنهم مع فقه في الدين وعن إبن جريج عن نافع عن عبد الله بن عمر رض = قال قال عمر رض = أني لأعلم أن الناس لا يعدلون بهذين الرجلين اللذين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون نجيا بينهما وبين جبريل يتلقى عنه ويميل عليهما وعن مبشر عن سالم قال كان أبو طلحة القيم بذلك مع المقداد في خمسين رجلا وقال عمر رض = أن صاروا ثلاثة وثلاثة فعليكم بالثلاثة الذين فيهم عبد الرحمن بن عوف فإن رجح أحد الفريقين على الأخر فعليكم بالأرجح وفي صلاة صهيب بالناس والشورى يقال % صلى صهبب ثلاثا ثم أسلمها % إلى ابن عفان ملكا غير مقهور % % وصية من أبي حفص لستتهم % كانوا أخلاء مهدي ومنصور % % مهاجرين رأوا عثمان إقربهم % إذ بايعوه لها والبيت والطور %
| وعن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال قال عمر رض = أيكم يحدثنا عن الفتنة فسكتوا فقال حذيفة أنا فقال