فروى الأمام أحمد في مسنده باسناده قال جاء جل من اليهود إلى عمر رض = فقال يا أمير المؤمنين أنكم تقرأون آية في كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا قال وأي أية قال قوله اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي قال فقال عمر رض = والله أني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم والساعة التي نزلت فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت عشية عرفة في يوم الجمعة أخرجاه في الصحيحين
أما قولهم النفقة فيه مخلوفة فلم يرد بذلك أثر انما المأثور أن النفقة مخلوفة في يوم عاشوراء
قال أسحاق بن إبراهيم سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل رحمه الله قلت هل سمعت في الحديث أنه من وسع على عياله في يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر السنة قال نعم شيء رواه سفيان عن جعفر الأحمر عن إبراهيم بن محمد بن المبشر قال سفيان وكان من أفضل ما رويناه أنه بلغه أن من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر السنة قال سفيان بين عيينة قد جربناه منذ خمسين أو ستين سنة فما رأينا الا خيرا $ 89 فصل
فان قيل لم كان مصاب عثمان رض = وقتله أعظم من مصاب عمر بن الخطاب رض = وقتله وهو أفضل منه ولم كان رزء الحسين بن علي رض = أعظم من رزء علي رض = وهو خير منه