============================================================ التاريخ الصالي كسرة الروم وفي هذه السنة خرجت /240ب/ عساكر سلطان [الروم](1) في عالم عظيم بريدين بزعمهم(14 الإيقاع بالخوارزمية ليمتعوهم من إنجاد الملك المظفر صاحب حماة فأوقمت بهم الخوارزمية وقعة عظيمة، أقر الله بها عيون أولياء مولانا السلطان بما منحه فيها من الظفر والفتح، وشرح قلويا من أولياته استعجم عليها الأمر فاحتاجت إلى الشرح، وأوضح للراسخين في العلم سعادة مولانا الفراسة، ونسج آمال الأضداد فوها فأعجب لقلوب بنسها الدراسة(3) (استنجاد الملك الجواد بالملك الصالح) وفي هذه السنة قدم الأمير عماد الدين بن شيخ الشيوخ من مصر رسولا إلى الملك الجواد، فأنزل بالقلعة بدار المسرة، وكان مضمون رسالته فيما شاع على الألسنة طلب تليم دمشق إلى نواب الملك العادل، على آن يعوض الملك الجواد خبرا بمصر، وآن يخرج الملك المجاهد صاحب حمص من دمشق، وكان بها، وآن يطالب بحمل ما كان بذله للسلطان الملك الكامل، قدس الله روحه، فلم تقع الإجابة إلى ما طلب(2).
وكاتب الملك الجواد ابن(5) عمه مولانا السلطان، مالك الرق، الملك الصالح، خلد الله ملكه، وسأله سرعة القدوم، فسار إليها، خلد الله ملكه، والتقاء الملك المظفر صاحب حماة في عسكره، وسار في خدمته إلى دمشق، وذلك في المشر الأخير من جمادى الأولى (2) .
[مقتل ابن شيخ الشيوخ) وفي يوم الثلاثاء لأربع بقين من جمادى الأولى وثب على الأمير عماد الدين بن الشيخ ثلاثة(1) نفر، وقد خرج من دار المسرة يريد التنزه بظاهر البلد، فقتله أحدهم غيلة (4، ثم قبض عليهم بعد أن جرح القاتل جراحة مثخنة واعثقلوا، وذلك وفت العصر من اليوم المذكود.
(1) إضاقة ضرورية من المحتصر من الكامل (2) في الأصل: "يزعمهم، (2) في المختصر من الكامل 81، هودرس آمال الأضيداد منرعا، فأعجب لقلوب تنسيها الدراسةه.
(4) مفرج الكروب 198/5، 199، المختصر من الكامل 82.
(5) في الأصل: "بن".
(1) مفرج الكروب 149/5، المختصر من الكامل 142، 184.
(7) في الأصل: اثلاث" .
() ابن شيخ النبوخ هو الرين الصاحب، عر ين محد بن عر بن علي بن محمد بن حتوي الحوي، الجويني الأصل، الدمشتي. انظر عنه في المختصر من الكامل 18 وفيه حشدتا ار رته