تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خلاقة الامام الصر يالله أمير المؤمنين اعودة صاحب حمص الى بلده] وفي غدوة هذا الوم توجه صاحب حص إلى بلده.

وكانت مدة مقامه بها قريبا من سثة أشهر(1).

(الخطبة بدمشق للملك الصالح) ولما كان يوم الجمعة لليلة بقيت من الشهر، وهو السابع من قانون الثاني اقيمت الخطبة بدمشق لمولانا /1241/ السلطان الملك الصالح، مالك الرق خلد الله ملكه، ونثر نثار كثير، فترينت بذكره المتابر وتحلت، وانجلت بملكه ظلمات الظلم، وشمس العدل تجلت(2،.

استيلاء مولانا السلطان الملك الصالح العالم العادل مالك الرق خلد الله ملكه على دمشق ولما كان يوم الأحد مستهل جمادى الآخرة وصل السلطان الملك الصالح إلى دمشق، ودخلها في الساعة الخامسة من النهار في أكمل زي وترتيب، وزينت البلدة لقدومه بكل نفيس من الزينة وغريب، فالحمد لله على ما من به من هذه الدولة التي تشيد بها منار(2) الكرم والعدل ونفقت في زمنها بضائع الأدب والفضل وكان يوم دخوله إلى القلعة يوما مشهودا اقر الأعين وابهجها، وشرح الصدور وأبلجها(2)، فيا له من يوم ما كان أحن موقعه من قلوب الأولياء، وأشده إرغاما لمعاطس الأعداء، فتشرفت بملكه، أعز الله نصره، الممالك، وزاد بهاؤها، وتشرفت(5) به السلطنة، وأشرق ضياؤها(1).

ذكر بعض مناقب مولانا السلطان الملك الصالح خلد(2) الله ملكه وفضائله (1) مفرج الكروب 202/5، المختصر من الكامل 183.

(2) السختصر من الكامل 182، ولم يرد خبر الحطبة في بقية المصادر (3) في السختصر من الكامل 14 "ستار .

(4) في المختصر من الكامل 184 وأتلجها، .

(5) في الأصل: اتسرسب"، وفي المختصر من الكامل: ووتزينت" .

(2) في المختصر من الكامل 184 زيادة أييات : ولم تك تف ح الا ولم يك يضلخ الالها ولوراتا أحذ فين لولت الارض زلزال واللم طنه بان الفلوب لما قبل الله أعمالها (7) في الأصل: "خل،.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٣٢٣