============================================================ لافة الامام الصر بالله أصير الوين بنفه، ومضى الملك الجواد إليه إلى عين جالوت، فنزل بها، فقصده الملك الناصر في جمع قليل من اصحابه، واكثر عكره متفرقون في أخازهم، فأوتع بهم عسكر دمشق على غرة(11 قريبا من سبسطية في العشر الأوسط(1) من ذي الحجة فهزموهم، وأخذوا جميع ما كان معهم من الأتقال والأموال (2) اقامة الملك الجواد بنابلس) ووصل الملك الجواد إلى نابلس فنزل بها مخيما، وشحن عليها، ولم يزل مقيما بها إلى آخر النة، وفارقته العاكر المصرية، وتوجهوا إلى الملك المادل(4) وأما الملك المظفر تقي الدين محمود اين(3) الملك المنصور صاحب حماة، أيقاه الله، فإته بلغه وفاة خاله اللطان الملك الكامل، قدس الله روحه، وهو مختم بالرستن في مقابلة الملك المجاهد صاحب حمص، فرجع إلى حماة، وأقام بها العزاء بالجامع الأعلى، وظهر عليه من الحزن والأسف ما يتجاوز الوصف والحذ إذ كان الملك المظفر للسلطان، رحمه الله، بمنزلة الولد خنوا عليه، وإشفاقا به، ومحبة (6) ولما بلغ المجاهذ وفاة السلطان، رحمه الله، بعث ولاته إلى سلمية، فوضعوا أيديهم عليها، وشرع في الإغارة على بلد حماة وإخراب ضياعها، وأراد قطع (239با النهر العاصي عنها، فلم يتمكن إلا من قطع بعضه مذة ثلاثة ايام(1)، ثم رجع قسرا بعد أن أخرب لصاحب حمص مواضع كثيرة من أرضيه وضياعه (8).
(استيلاء الحلبيين على المعرة] ولما بلغ الحلبيين وفاة السلطان، رحمه الله، وصل عسكرهم إلى المعرة، (1) في المخصر من الكامل 179 على غزةه .
(2) في المختصر من الكامل 179"في العشر الأول" .
4) جر هزيمة التاصر في: مقزج الكروب 173/9 و191- 193، والسختصر من الكامل 178، 179، وزبدة الحلب 246/3، ومرآة الزمان ج ق 708/4، والمختصر في آخبار البشر 3/ 112 163، ونهاية الأرب 230/29، 241، والمخار من تاريخ اين الجزري 170، وتاريخ الاسلام (641- 640م.) ص14، 25، وتاريخ ابن الوردي 167/2، والبداية والنهاية 13/ 15، واللوك ح1ق272/1، 273.
(4) خبو تابلس في: مفرج الكروب 173/5، السختصر من الكامل 79.
(5) في الأصل: "بن،.
(1) مفرج الكروب 177/5، السختصر من الكامل 174.
(7) في مفرج الكروب: انقطع العاصي عمن حماة يومين (8) مفرج الكروب 128/5، السغتصر من الكامل 179.