============================================================ التاريغ الصالح ذكر الحوادث الكائنة بعد وفاة السلطان الملك الكامل قدس الله روحه ولما توفي السلطان الملك الكامل، رحمه الله، كان ولده مولانا السلطان الملك الصالح نجم الدين أبو الفضل (1) أيوب، أعز الله أنصاره، بالبلاد الشرقية وهي البلاد التي كانت بيده في خياة والده.
وكان ولده الملك العادل سيف الدين أبو بكر بالديار المصرية وكان بدمشق اينا أخيه: الملك الجواد يون بن مودوه اين(2) الملك العادل) والملك التاصر فاجتمعت كلمة الأمراء على أن يقرر الملك الجواد بدمشق ناتبأ عن الملك العادل وقاثما مقامه بالبلاد الشامية، فدخل القلعة وأحضر الأمراء، واستحلفهم قاطبة للملك العادل، وبذل فيهم أموالا كثيرة(3).
امسير الملك الناصر إلى بلاده] وكان الملك الناصر بداره المعروفة بعز الدين /1239/ أسامة، فخرج منها إلى قصره بالقابون فأقام به مديدة، ثم توجه إلى بلاده(2) اتسيير جنود الحلقة إلى مصر] وسير الملك الجواد [جنود(6) الحلقة وأكثر الأمراء إلى الديار المصرية، وترك بقية العكر عنده مع عمكر دمشق(1).
(اهزيمة الملك الناصر أمام الجواد ملك دمشق) واتفق أن الملك الناصر نزل إلى البلاد الساحلية، ووضع يده على غلاتها وشها، وجع العساكر، واتخدم، واتضتت اليه طائقة عظيمة من العربان واللاوية، وعزم على قصد دمشق وتملكها، وترل بغزة.
ولما بلغ ذلك الجواذ خرج من دمشق فيمن كان بها عنده من المساكر المصرية والدمشقية. وامده الملك الصالح صاحب بعلبك بعسكر. ونزل إليه عز الدين أيك (2) (1) في السخصر من الكامل 178 "أبو الفتح، . (2) في الأصل: "بن .
(3) المخنصر من الكامل 178، مفرج الكروب 17/5، 172 و175.
(4) مفرج الكروب 173/5، السختصر من الكامل 178 .
(5) إضافة على الأصل (1) مفرج الكروب 173/5، المختصر من الكامل 178 .
(7) هو الأسير عز الدين ايبك الأسمر الأشرفي، مقدم العساكر المصرية والمماليك الأشرفية. (مفرج الكروب 173/9)