============================================================ خلافة الامام السر بالله اسير الومين في قلوب أعداثه. وكانت السبل في أيامه آمنة لكثرة قمعه السفسدين وردعه لهم ومعاقتهم بأشد العقوبة بحيث كان المتوجه إلى الديار المصرية، والخارج منها يمر في تلك الرمال المقفرة، والبراري الموحشة، مع بعدها عن العمارة(11، من غير حاجة إلى أنيس أو خفير، ويحمل معه من الذهب والفضة ما أراد، فلا يتعرض له أحد من قطاع الطريق، ولا يخاف إلا الله تعالى، ولي سبب ذلك إلا خن سياسة السلطان وجودة ضبطه للامور، وآتاه الله ما لم يؤت أحدا من ملوك أهل زماته، وخافته ملوك الأرض قاطية، ثم زال ذلك كأن لم يكن، فسبحان الباقي في ملكه، الدائم في سلطاته.
ولوخلد الملك العقيم خلاحل(ء(2) حوى الملك وانقادت إلى أمره الأمث لخلد فينا الكامل الملك الذي خضث غلب الممالك والقمم 2381ب/ ولكن قضاء الله ما عنه مغدل ولا موئل مما به(2) الله قد حكم سالك أمال العزاثم والهم فين بعده حاز الدليل وأظلمث صباخ المعالي وانقضت دولة (1) الكرم ونادى لسان الحال جهرا وقد دجى فقلت لهم(5): أيوب. قالوا: نعم نمم فمن لبني الآمال بمد محمد؟
وعادوا إلى ما غودوه من النفم صدقت، وأبدوا فرحة ومسرة لتا بعذه بدر جلا الشك والظلة وما كان إلا الشمس غابث وقد بدا(2) بدا الملك الباقي وذاك الذي انصرم فحسن وحزن ترحه قبل فرحه () فلا برح الباقي (4) سعيدا مخلدا وجاد ثرى الماضي خياهايلل الديم (2) فرجم الله السلطان الملك الكامل وقدس روحه، فلقد رزيء الإسلام بمماته، وفات الأمن بوفاته، وأبقى ولده مولانا السلطان العالم العادل، مالك الرق، الملك الصالح نجم الدنيا والدين، ما اختلف العصران، وتعاقب الجديدان، مظفرا على أعاديه وأضداده، فائزا بمنتهى آربه، وغاية مراده 1101 (1) في المختصر من الكامل 177 والمفازة" .
(1) في السختصر من الكامل 177 جلا جلا، (4) في الأصل: "فمثابة 8.
(4) في شفاء القلوب: "دول .
(5) في شفاء القلوب: وفقلت لهه.
(6) في الأصل: وبدى".
(7) في المخصر من الكامل: *فحزن وحسن ترحة قيل فرحة (4) في شفاء القلب: "قدام لنا البافي.
(9) الابيات في: المختصر من الكامل 177، وشفاء القلوب 320 وفبه أن اين واصل قالها يرتي الملك الكامل ويمدح ولذه الصالح
(10) المحتص من الكامل 177