============================================================ التاديخ الصال انجدة الملك الكامل للمستنصر بالله لحرب الشتر] وجهز السلطان، رحمه الله، في تلك الأيام المساكر إلى خدمة مولانا الإمام المستصر بالله أمير المؤمنين، خلد الله ملكه، نجدة له على حرب التتر، وجعل المقذم عليهم الملك المظفر تقي الدين ابن (1) الملك الأمجد(2) صاحب بعلبك، وأخاء الملك السعيد(2) .
وفاة السلطان الملك الكامل رحمه الله واتفق مرض السلطان الملك الكامل (4)، قدس الله روحه، وتمادى به المرض واشتذ، إلى أن اختار الله له /1238/ ما عنده وقيضه إليه وتوفاء وكانت وفاته يوم الأربعاء آخر النهار، وذفن في غده يوم الخميس في الساعة الثانية منه، وذلك لتع بقين من شهر رجب، ولاحدى عشرة ليلة مضت من اذار، ولست عشرة ليلة مضت من برمهات(15.
وكانت مذة ملكه لدمشق شهرين وإحدى عشرة ليلة ومدة ملكه من حين توفي أبوه عشرون (1) سنة وشهرا.
وكان بين موته وموت أخيه الملك الأشرف، رحمها الله، ستة أشهر وستة شر يوما وكانت مدة ملك الملك الصالح إسماعيل من هذه المدة أربمة أشهر وخمة ومن العجب أنه ملك دمشق في هذه المدة أربعة (2) ملوك، أولهم الملك الأشرف، وآخرهم الملك الجواد بن مودود.
سيرته رحمه الله كان السلطان الشهيد الملك الكامل، رحمه الله، ملكا عظيما، حسن التدبير، جيد السياسة، فاضلأ، عالما، مجيا لأهل العلم، ماثلا إليهم. وكانت له هيبة عظيمة (1) في الأصل: "بن4.
(2) انظر عن الملك المظفر ابن الملك الأمجد في: شفاء القلوب 345 رقم 10.
(3) انظر عن الملك السعيد في: شفاء القلوب 395 رقم 102 (4) انظر عن السلك الكامل في: المختصر من الكامل 175، 176 ونيه حشدتا مصادر كشيرة رجت (5) يرمهات: هو الشهر السابع في السنة القبطية (6) في الأصل: ل"عشرين".
(7) في الأصل: "أربع