تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لافة الامام السسصر بالله اسير المومين ودخل السلطان، رحمه الله، إلى القلمة في الساعة السادسة من يوم الاثنين تصف جمادى الأولى، وكان يوم دخوله إليها يومأ مشهودا ما رأى الراؤون مثله في ظته وحلالته ثم تقدم اللطان إلى عسكر حلب بأن لا يقيموا بدمشق غير ثلاثة أيام، وعفا(1) عن من خامر عليه، ودخل إلى دمشق(1).

(تسلم الكامل سلمية) ولما ملك السلطان الملك الكامل دمشق بعث إلى الملك المظفر صاحب حماة منشورا بسلمية، وكانت للملك المجاهد(2)، وأمره بالتبريز إلى جهة حمص لتصل إليه العساكر ويجتمعوا على أخذها، فبرز إلى الرستن ونزل به، ويعث نوابه إلى سلمية فتسلموها(1).

وأمر السلطان الملك الكامل عاكره بالتزول ني ظاهر دمتق، فتزلوا بالقابون(5).

[التماس الملك المجاهد الصلح مع الكامل] وبعث الملك المجاهد أهله إلى دمشق يلتمس الصلح، وبذل جملة عظيمة من المال، فنزل أهله بالقضير(11، ولم يؤذن لهم في الدخول إلى دمشق، وكان المتولي لأمرهم والساعي في الصلح بينهم الأمير سيف الدين بن قلجح (9) البثر 160/3، الدر المطلوب 225، نهاية الأرب 224/29 - 226، دول الإسلام 139/2، المختار من تاريخ ابن الجزري 168، تاريخ الإسلام (631 - 640ه.) ص 23، تاريخ اين الوردي 165/2، مرآة الجتان 87/4، البداية والتهاية 144/13، نرمة الأتام 45، 96، تاريخ ابن خلدون 355/5، مآثر الإنافة 202/2، السلوك ج1ق256/2، 257، شفاء الاقلوب 31، تاريخ اين سياط 1/ 4312 413.

(1) في الاصل: ووعفى".

(2) المختصر من الكامل 174، تهاية الأرب 226/29 وفيه أنه "أفرج عن الفلك المسيري"، وكان الملك الأشرف قد اعقله في حن الحات".

(3) في المخصر من الكامل 174 ووكاتب الملك المجاهده : (4) مفرج الكروب /153 و177، المختصر من الكامل 174 .

(5) المختصر من الكامل 174، ولم يذكر في مفرج الكروب وغيره (2) في الأصل: "بالقصر .

() هو الأمير الكبير سيف الدين علي بن قلج الظاهري، توفي سنة 643ه. وكان صاحب المدرسة القلبجة بداخل دمشق (مفرج الكروب 171/5، زبدة الحلب 214/3 215، نزهة الأنام

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٣١٥