============================================================ التاريخ الصالي اتحصين دمشق وتوائر (1) الأخبار بعزم السلطان الملك الكامل، قدس الله روحه، على التوجه من الديار المصرية إلى الشام، فأخذ الملك الصالح في تحصين دمشق، وتهيثة أسباب الحصار(11.
(الاستعدادات لمواجهة الملك الكامل] وترجه الملك المجاهد أسد الدين صاحب حمص إلى بلده، والتزم بانفاذ الأموال والرجال، وترك بدمشق والده الملك المنصور /1236/ ابراهيم، وتوجه نجم الدين خليل قاضي العسكر رسولا من الملك الصالح إلى الروم لطلب النجدة والمساعدة. وتوجه عز الدين ايبك المعظمي إلى صرخد لتدبير أمورها ويعود(3).
(نزول الملك الكامل بغزة] وتزايدت الأخبار بوصول السلطان، رحمه الله، إلى أن تحقق نزوله بغزة، فجد الملك الصالح في تحصين البلد وقطع الأخشاب وعمل الستائر (2).
(وصول النجدات للملك الصالح) وكان قد وصل من حلب ستة من أمراثها نجدة للملك الصالح، منهم الناصح الفارسي(15.
(طاعة صاحب حماة للملك الكامل) وأما الملك المظفر صاحب حماة فانه راسل السلطان الملك الكامل، ورجع إلى طاعته ووردت إليه كتب السلطان بتطييب(1) قلبه، ووعده فيها كل وعد جميل(2).
اترتيب أوضاع دمشق لمواجهة الكامل) ولما كان مستهل ربيع الأول تقدم الملك الصالح بأن لا يبقى أحد من الأجناد (1) في الأصل: "وتوان، .
(1) جر تحصين دمثق في: مفزح الكروب 151/5، والمختصر من الكامل 119، ومواة الومان 84 ق717/2، والمختصر في اخبار البشر 160/3 ونهاية الارب 264/29، وتاريغ الإسلام 64131) ص 22، وشناء القلوب 418.
(3) خبر الاستعدادات في: مفرج الكروب 131/5، والمختصر من الكامل 119.
(4) المختصر من الكامل 119
(5) خر الجدات في: مفرج الكروب 151/5، والمختصر من الكامل 169.
(6) في الأصل: " يتطيب" .
(7) خبر الطاعة في مفرج الكروب 148/5، المخنصر من الكامل 170.