تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لافة الامام الصر بالله أمير السومتين 5ب سيرته رحمه الله كان رحمه الله جوادا، مفرط السخاء، غزير البذل(1)، كثير الصدقات والبر والإحسان، لا سيما في آخر غمره، فإنه أوقف بدمشق وقوفا جليلة، وأثر آثارا حسنة، ولو لم يكن إلا الجامع الذي أسه بالعقيبة لكان عظيما قدره، نبيلا أمره، فانه رحمه الله، عمد إلى خان يعرف بخان ابن (12 الزنجاري(4) يشرب في الخمور، وتوخر به القيان(14، وهو من أشهر المواضع بالفق والفاد وانتهاك المحرمات، فهدمه وصيره جامعا تقام فنيه الصلوات ني آوتاتها، ويواظب في بقراءة القرآن، وتقام فيه الجمعة، وصار يعرف بجامع التوبة. ووقف أيضا دارا لسماع الحديث النبوي، وأوقف عليها وعلى جامعه وقوفا عظيمة، إلى غير ذلك من الآثار الحستة ولما مرض مرض وفاته لم يزل ذاكرا لله تعالى بلسانه وقلبه، مستغفرا لما سلف من ذتبه، تائبا، متضرعا مكثرا من تلاوة القرآن إلى أن توفاه الله إلى رضوانه، وتقل الى ما أعده له من جتانه.

ولتشرع قي ذكر الحوادث الكائنة بعد وفاة اللطان الملك الأشرف معخمدين في ذلك، على ما نقلناه من رسالة القها الفقيه القاضل، العالم، عفيف الدين عبد العزيز بن علي بن جعفر الموصلي (5) الحنفي، فإني لم اكن حاضرا بدمشق يومثذ.

(ولاية الملك الصالح) لما توفي السلطان الملك الأشرف تقرر في الملك بعده أخوه الملك الصالح اسماعيل(1)، (1) في الاصل: "عزيز البدل"، (2) في الاصل: " بن4.

(3) مكذا في الأصل، ومثله في: المختصر من الكامل 168، ومرآة الزمان ج8 ق 459/4، ووفيات الأعبان 140/2، وهو "ابن الزنجيلي" في: مفزح الكروب 143/5، وفي نسخة أخرى الرتجيلي، ومثله في نزهة الاتام 1 وهو: "عثمان" (4) في المختصر من الكامل 168 "تؤجر به القتيان9.

(8) لم تجد له ذكرا في المصادر (6) خبر ولاية الصالح في: منرج الكروب 147/5، والمختصر من الكامل 169، ومراة الزمان ج8 ق716/2، والمسفتار من تاريخ ابن الجزري 167، وتاريخ الإسلام (131-640.) ص 22.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٣٠٩