تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 30 لافة الإمام الر بالله أمير الوشين بظاهر دمشق، وتقدم بأحذ ذور كل من هو من أصحاب الملك الكامل وذور جماعة أيتام وغيرهم، ونودي بأن لا يبقى أحد بالعقيبة ولا قصر حجاج، وتهددوهم بالنهب، فلقي الناس من ذلك شدة.

ثم أمر الملك الصالح بأن يممل في كل مكان سذ، وأمامه ختدق، واستخدم رخالة كثيرة، وفرق السلاح، ورتب الأجناد والامراء على الأسوار (1).

منازلة السلطان الملك الكامل دمشق وتملكه لها ثم وصل السلطان، رحمه الله، إلى دمشق، ونازلها لعشر بقين من ربيع الأول، وعمل اليزك عند مسجد القدم(12، وشرعت اللاوية(2) في النهب والخراب(12 (دخول اييك المعظمي دمشق] ووصل عز الدين ايبك المعظمي من صرخد، ودخل البلد في تلك الأيام، وكان خوله في يوم شديد على الناس قال عفيف الدين المقدم ذكره : فلقد رأيته يوم دخوله من باب الفراديس، وهو قانم حائر (65) لا بستطيع العبور من الزحمة(1) وشدة الغلبة، واقمشة الناس بعضها على بعض، والخيل تدوسها (ولا)(7) يستطيع أصحابها منعهم من ذلك ودخل عز الدين وحده بعد الشدة، ولم يقدر الجمدار(4) الذي له من الدخول معه لفرط الزحمة، وضاقت لذلك صدور الناس وأيقنوا بالحصار الشديد، ولزوا فيي (1) خبر ترتيب الاوضاع في: مفرج الكروب 151/5، والمختصر من الكامل 170، وتاريخ الاسلام (64131.) ص 24.

(2) مسجد القدم: مسجد قديم، ذكره ابن عساكر وقال إذ آبا البركات محمد بن الحن جذده في 57. وهو من المساجد الحديثة الآن حيث أعيد يناوه بالإسمت الملح. انظر عنه قي الدارس 362/2، وثمار المتامد 244، وخطط دمشق لأكرم العلي 346 رفم 229 (3) اللاوية: الحرافيش، أو مقلة الناس من العوام (4) خبر السنازلة في: المختصر من الكامل 170، وتاريخ الإسلام (131- 610م.) ص 23.

(5) في الأصل: "جاير.

(6) في الأصل: "الرحمة" .

() فتيت في آخر الصفحة بنظام التعقيية، ولم تكتب في أول الصفحة التالية (ه) الجمدار : لفظ قارسي مركب، معناء: المسؤول عن غرفة الملايس او المتحتين. أصبح لقأ في العصر الأيوبي وما بعده لموظف من مرتبة أمراء الطبلخاتاه، اتصل عمله بالعناية بخزانة ملابس الملك أو اللطان، والباسه الثياب الخامة بكل مامة (معجم المصطلحات والألقاب التاريخبة، للخطيب 126) .

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٣١١