تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاريخ الصالح المظفر صاحب حماة أيضا رسولا وكذلك الملك المجاهد والحلبيون، وتوجهت مؤلاء الرسل الى الروم جملة، ومضمون رسالتهم واحدة، وهي التعزية بأبيه، والتهنثة بملكه، وتجديد ما كان قد تقرر بينهم وبين آبيه مع الاتفاق عنهم والخلف لهم(1).

مرض الملك الأشرف وفي هذه السنة مرض السلطان الملك الأشرف، ولم يزل مرضه في تزئد إلى [أن](12 خرجت السنة (12).

سنة خس وثلاثين وستماية دخلت هذه السنة والسلطان الملك الأشرف مريض مثقل ني مرضه، وقد عهد بالملك بعده إلى أخيه الملك الصالح إسماعيل ابن (1) الملك العادل، واستحلف ل الملك المجاهد أسد الدين صاحب حمص، وعز الدين أيبك الظي، وكانا يومتذ بدمشق، واستحلف له أيضا الملك المظفر صاحب حماة والحلبيين(5،.

بم كانت وفاة السلطان الملك الأشرف (6) رحمه الله مظفر الدين أبي الفتح موسى ابن (1) السلطان الملك العادل أبي بكر بن أيوب، وذلك بكرة يوم الخمي لأربع خلون من المحزم.

فكانت مذة ملكه لدمشق ثماني(4) سنين، وخمسة أشهر، وأربعة أيام.

ومذة ملكه من حين مات آبوه تسع عشرة سنة وشهورا.

الكلام توفي سنة 637ب. انظر عنه في: تاريخ الإسلام- ص 315، 16* رقم 451 ونبه ادر ترچ (1) مفرج الكروب 124/9، المختصر من الكامل 166، زبدة الحلب 232/3.

(2) مقطت من الأصل (3) خبر مرض الأشرف في: مفرج الكروب 124/5، والمختصر من الكامل 116، نهاية الأرب 121129 (4) في الأصل: "بن4.

(5) مفرج الكروب 136/5، المخصر من الكامل 167، موآة الزمان ج8 ق 216/4، نهاية الأرب 223124، المختار من تاريخ ابن الجزري 167، ماريخ الإسلام (64641م.) ص 24.

(6) انظر عن (الملك الأشرف) في: السخصر من الكامل 167 وفه حشدنا مصادر كثرة لترجتة.

(7) في الأصل : "بن9 .

(8) في الاصل: "ثمان.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٣٠٨