============================================================ لافة الامام الستتصر بالله أمير المومنين أبيه فراسل الملك المظفر النواب في ذلك، فأجابوه وسلموا البلد إليه، وكان أحق به من أخيه وأولى: اذ هو أكبر أولاد أبيه سنا وقدرا، وصي أبيه بالملك دونهم وكان له لحاة لليلتين بقتا من شهر رمضان ثم توجه السلطان الملك الكامل، رحمه الله، إلى الشرق، فرتب أمورها، ثم عاد إلى مصر ولما فتحت حماة رحل العسكر الذي كان مرتبا لحصارها إلى بعلبك فنازلوها وأقاموا على حصارها إلى أن تسلموها(1) سنه سبع وعشرين وستمايه (محاصرة قلعة بعليك] دخلت هذه السنة والملك الصالح إسماعيل ابن (4) الملك العادل فحاصر قلعة بعلبك. وكان قد استقر أن الملك الأشرف يأخذها لنفسه وكنا قد ذكرنا مسير عسكر السلطان الملك الكامل اليها ونزولهم عليها وتسلمهم لها، ولم يق إلا القلعة، فنزل العكر المصري إلى الديار المصرية، وتولى الملك الصالح محاصرة القلعة، (فرجع)(4) بمن معه من عساكر السلطان الملك الأشرف، ولم يزل مضايقا للقعلة محاصرا لها إلى آن تسلمها ضلحا، وعوض صاحبها الملك الأمجد بهرام شاه خيرا من عمل دمشق: وسلم إليه كل ما(4) في القلعة، وتسلم ذلك ومضى إلى دمشق، ودخل نواب السلطان الملك الأشرف إلى القلعة واستولوا عليها(15.
منازلة خوارزم شاه إخلاط وأخذه لها وفي هذه السنة نزل خوارزم شاه منكري بن خوارزم شاه محمد بن خوارزم شاه (1) الكامل 435/10، 436، والمختصر منه 147، ومراة الزمان ج8 ف 154/2، وذيل الروضنين 154، ومفرح الكروب 252/4، 253، والمختصر في آخار الشر 142/3، وأخبار الأيوبيين 142، وتهابة الآرب 154/29 - 150، والدز الطلوب 292، ودول الإسلام 134/2، وتاري الإسلام (حوادث 626ه.) ص 33، 34، وتاريخ ابن الوردي 150/2، ومرآة الجنان 5914، والبداية والنهاية 124/13، والسلوك ج 1ق224/1، وتاريخ ابن سباط 245/1.
(3) عن هامش السنطوط (2) في الأصل: "بن4 .
(4) في الأصل: "كلما".
(5) خر بعليك في: التاريخ المنصوري 197، والأعلاق الخطيرة 49/2، وتاريخ الزمان 275، وذيل الروضتبن 156 و158، ومفرج الكووب 284/4، والممختصر من الكامل في التاريخ 151، وتهاية الآرب 112/29، وذيل مراة الزمان، لليونيني 247/1، والسلوك ج1ق1/ 4، ولبنان من السقوط بيد الصلن 244.