============================================================ التاريخ الصالحي كن على إخلاط /1246ار وحاصرها وضايقها مضايقة شديدة وشتى عليها وحديث ذلك آن خوارزم شاه بعد آن هزمته الثتر، وكان من آمره ما قد ذكرناه ي موضه عاد إلى أولاد العجم وجع جعا عظيما، وتوي آمره، وطمع في الاستيلاء على بلاد العراق، وقصده سنة اثنتين وعشرين وستماية قبل وفاة الإمام الناصر. ولما علم الخليفة به خاف منه فيعث أبقارا كثيرة، فحرثت المراعي التي ني طريقه وقلبت الزراعات. ولما وصل خوارزم شاه إلى أطراف العراق لم بجد مرعى، وجه الى دقوقا فنهب وسفك وأفسد، ثم مضى إلى رج شهرزور، فصالحه الملك المعظم مظفر الدين كوكبوري بن زين الدين علي كوجك، ووصلت إليه كتب المعظم شرف الدين عيى صاحب دمشق يظهر فيها الميل إليه والانتماء إلى طاعته، واستحثاث على أخذ البلاد من الملك الأشرف.
وكان سبب ذلك ما كنا ذكرناه من الوحشة التي وقعت بينه وبين أخويه الملك الاشرف والسلك الكامل فراسل خوارزم شاه إخلاط ونازلها. وكان نائب الملك الاشرف بها عز الدين أيبك مملوكه. وكان بها أيضا أخو الملك الأشرف الملك المعز جير الدين يمقوب، وتقي الدين عباس اينا الملك المادل، وطالت مدة الحصار باخلاط، وقلت بها الأقوات حتى أكل أهلها لحم الكلاب، وبلغ الرطل الشامي من الخز بها دينارا مصريا وكان باخلاط جماعة من اللاوية فأخذوا سناجق خوارزم شاه، ورنعوها على الأسوار على حين غفلة من أهلها، فخذل الناس عند رؤيتها واتهزموا يقتل بعضهم بعضا. ودخل جلال الدين المدينة /242ب) وملكها، وقتل من أهلها مقتلة عظيمة، ثم حاصر القلعة حتى تسلمها بالأمان، واحتاط على أخوي السلطان الملك الأشرف، وعز الدين أيبك(1).
كسرة الخوارزمي جلال الدين ولما طارت الأخبار إلى السلطان الملك الأشرف باستيلاء خوارزم شاه على اخلاط وتملك لها توجه إلى بلاد الروم مستنصرا لصاحبها السلطان علاء الدين كقاذ بن كيخرو بن قلج أرسلان فاجتمع به بالكلستين، ثم خرج هو واللطان علاء (1) حر منازلة خوارزم شاء خلاط في: الكامل 438/10، 439، والتاريغ النصوري 183 186، ومفرج الكروب 240/4، 241، ودبدة الحلب 208/4 وتاريخ مختصر الدول 245) وناربخ الزمان 270، والمخصر في أخبار البشر 145/3، وتهاية الأرب 245/29، والمبر5/ 105، ودول الإسلام 143/2، وتاريخ الإسلام (حوادث 626ه.) ص 34، 45، والسجد المسوك 437/2، وتاريخ الخميس 414/2، والسلوك ج1 ق236/1، وتاريخ اين سباط 1/