============================================================ 2 281 التاريخ الصالحي نائب أخيه الملك الأشرف بأخلاط يدعوه إلى مخالفة الملك الأشرف والعصيان عليه، وكاتب أيضا مظفر الدين كوكبوري بن زين الدين علي كوجك أيضا واستماله إليه (1) .
سنة احدى وعشرين وستمايا (عصيان الملك المظفر على أخيه] في هذه السنة عصى الملك المظفر شهاب الدين غازي على أخيه السلطان الملك الأشرف باخلاط، وجمع عسكرا كثيفا، فقصده الملك الأشرف، وخرج السلطان الملك المعظم في عساكره إلى العطنة، فنزل بها طالبا أن يمنع الملك الأشرف من قصد أخيه شهاب الدين غازي، فلم يقدر على ذلك والتقى الملك الأشرف /227ب/ وأخوه شهاب الدين غازي، فكسره الملك الأشرف، رحمه الله تعالى، كسرة قبيحة، وتسلم إخلاط، وعفا(2) عن أخيه الملك المظفر شهاب الدين، وأبقى عليه ميافارقين(2).
ثم عاد السلطان الملك المعظم إلى دمشق، وسير ولده الملك الناصر صلاح الدين داود إلى إربل، وتحالف وصاحبها مظفر الدين بن زين الدين واتفقا.
وني هذه الستة كانت وفاة الملك الأفضل نور الدين أبي الحن علي ابن(4) الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب، مه الله، بسمياط، رحمه الله (1) مفرج الكروب 129/4، 13، زبدة الحلب 194/3، 195، مراة الزمان ج8ق 125/2، تاريخ الاسلام (حوادث 120.) ص 12. تهابة الأرب 126/29، الداية والتهاية 99/14، (2) في الأصل: لعف.
(3) خبر العصيان في: مفرج الكروب 148/4، 139، وذيل الروضتين 142، وزيدة الحلب 3/ 195 196، والكامل 385/10، 386، والمختصر في اخبار البشر 134/3، وتاريغ الإسلام (حوادث 4621) ص3، وسير اعلام النيلاء 241/22 والبداية والنهاية 104/13، والمسجد المسبوك 249/2، والمختصر من الكامل في التاريخ 132.
(4) انظر عن (الملك الأفضل) في: الكامل344/10، 249، والتاريخ المنصوري 111، ومرآة الرمان8 ق137/2، 138، وقيل الروضتين 145، ومفرج الكروب 155/4 138، والمخنصر من الكامل في التاريخ 124 136 (حوادث 622م-.)، وتارهخ مختصر الدول 23، وناربخ الرمان 268 269، والكسلة لوفيات القلة 140/3 وقم 1020 وعقود الجمان، لاين الشعار 347/3 345 رفم 444، وعفود الجمان اللمزر كشي، ورقة 34ب والشغرب في خلى المغرب 199- 203، ووفات الأعيان 414/3، والمختصر في أخبار اليشر 13513، والدز المطلوب 25، 276، ونهاية الأرب 137/29، وتاريخ الإسلام (121 -