تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر بدو ظهور الشر لعتهم الله (صلاة الجمعة بدمياط ولما تسلم السلطان، رحمه الله، دمياط دخلها المسلمون، وأقيمت الجمعة بها في الجامع يوم الجمعة لسبع بقين من رجب، فضج الملمون بالبكاء من فرحهم، وأكثروا من الثناء على الله سبحانه شكرا على ما أولاهم من هذه التعمة التي يمجزون عن بلوغ شكرها، وتكل السنتهم عن وصف كنه قدرها.

سنة تسع عشرة وستماية (قضد الملك المعظم حماة] 82471 في هذه السنة قضد السلطان الملك المعظم صاحب دمشق حماة، فأغلق صاحبها الملك الناصر أبوابها، وحفظ أسوار بلده بالمقاتلة.

وكان الملك المعظم قد أظهر أنه لم يأت للمحاربة، وإنما أتى طلا للمجاهد اقال(1)، وهو أمير من أمراء السلطان الملك الكامل كان قد هرب منه، وتقدم إلى أخيه الملك المعظم بطلبه. ولما جرى ما ذكرناه من احتفاظ الناصر صاحب حماة بالأسوان وغلقه الأبواب في وجه خاله الملك المعظم اتخذ ذلك الملك المعظم حخة ووسيلة إلى الاستيلاء على بلاده، فمضى إلى سلمية وشحنها، ثم مضى إلى الشعرة وقبض ما كان بها من الحواصل وشحنها أيضا، ثم مضى إلى سلمية فأقام بها إلى آن رجت السنة سنة عشرين وتمايه امعاتبة الملك المعظم) في هذه الستة وصلت كتب السلطان الملك الكامل، والملك الأشرف إلى اهما الملك المعظم وهو يسلمية ينكران عليه ما فعل من تضده صاحب حماة وتشحيه على بلاده، فاعتذر إليهما، ثم عاد إلى دمشق وفي قلبه اثز من ذلك، فكاتب أخاء الملك المظفر شهاب الدين غازي ابن(4) الملك العادل صاحب ميافارقين. وكان 14ق201/1، ودول الإسلام 123/2، والإعلام والين 54، والتاريخ المنصوري 92، 93، والمختصر من الكامل في التاريخ 125، وتاريخ مخنصر الدول 236، 237، وتاريخ الرمان 261، 212، واخار الأبوين 134، والختصر في أخار البشر 129/3، 130، والدر المطلوب 21520، ونهاية الأرب 113/29- 118، والمير 72/5، 73، وتاريخ اين الوردي 142/2، 143، ومرآة الجبان 39/4، والعسجد المسبوك 292/2 وفيه إشارة إلى آنه سبذكر الخبر قبما بعد، ولم يذكره، وتاريخ اين خلدون 349/5، 35، وتاريخ اين مباط 1/ 27 279 دتاريخ الأزمثة 212.

(2) في الاصل: "بن9.

(1) مكذا في الأصل.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٨٧