============================================================ 2 2 فكر بثو طهور الرلعنهم الل مولده في سنة أريع وستين وخمس ماية، فكان غمره قريبا من سبع وخمسين سنة.
(سيرته] كان عنده، رحمه الله، فضل وأدب، غير أنه كان فاقدا للسمادة ناقصن الحظ، وله أشعار حسنة جيدة، من جملتها قوله يخاطب الخليفة الإمام الناصر لدين الله في أول كتاب كتبه إليه يشكو(1) إليه فيه عنه السلطان الملك العادل، وأخاه الملك العزيز شان يت آخذا منه دمشن: مولاى ان أبا بكر وصاحي عثمان قد أخذا بالسيف ارث علي(2) فاتظر إلى خط هذا الاسم كيف لقي من(2) الأواخر ما لاتى من الأول(4) فأجابه الخليفة الإمام الناصر عن كتابه بكتاب كتب في أوله : وافى (5) كتابك يائن يوسف مغلنا بالصدق(1) يخبر أن أصلك طاهر غصبوا غليا خقه إذلم يكن بعد الني له بيغرب (4) ناصر فاضير(4) فإن غدا عليه حسابهم وابشر(4) فناصزك الإمام الناصر101) وللملك الأفضل، رحمه الله، في المعنى: أما آن للسعد(11) الذي أنا طالب لإدراكه يومأ يرى وهو طالبي (12) 14) ص 123- 125 رقم 122، ودول الإسلام 128/4، والعبر 41/5، وسير أعلام التبلاء 294/21- 296 وقم 153 ، والإشارة إلى وفيات الأعيان 326، وتاريغ اين الوردي 2/ 146 14، ومراة الجان 52/4، 53، وأمراء دمتق في الالام 58، والوافي بالوفيات 42142 342 رقم 243، والبداية والنهاية 108/13، والعسجد السوك 414/2، والعقد الثمين 275/6، وثمرات الأوراق، لابن حجة 22، والسلوك ج1ق116/1، والنجوم الزاهرة 26116، وشفاء القلوب 256 رقم 78، وتاريخ ابن سباط 285/1، وشذوات الذهب 15/ 10 وترويح القلوب 47 رقم 47.
(1) في الأصل: "يشكوا" .
(2) في تاريخ الاسلام: معثمان قد غصيا باليف حق علي".
(3) في تاريخ الإسلام: 6منه2.
(4) البيتان في: المغرب في خلى المغرب، وتاريخ الإسلام 164.
(5) في الاصل: "وافا4.
(1) وفي رواية: "بالوده.
(8) وفي رواية: "فابتر (2) وفي رواية: بطية
(9) وفي رواية: "واصبر4.
(10) الأبيات في تاريخ مخصر الدول 237، والمغرب في حلى المغرب 201، وناربخ الإسلام 124.
(11) في تاريخ الاسلام: للحظ1
(12) في تاريخ الإسلام : "من الدهر يوما أن أرى وهو طالبيء