============================================================ التاربخ الصالح دمشق وذفن بها. ثم أظهر موته، وجلس ولده الملك المعظم للعزاء.
وكانت مذة غمره ثلاثا وسبعين سته وشهورا.
وكانت مدة ملك من حين ملك مصر، واستتت له الأمر ثماني(1) عشرة سنة وشهورا.
وكانت وفاته ني جمادى الآخرة.
سيرته رضي الله عنه كان رضي الله عنه جميل السيرة، حسن الطوية، وافر العقل، حازم الرأي، كثير التجارب، ذا معرفة بدقاتق الآمور، مواظبا(12 على أداء المفترضات والنوافل، محافظا على الصلوات في أوقاتها، متبما لأوامر الشرع المطهر، منزجرا بزواجره، حسن العقيدة، مجبا للدين وأهله، مثبعا للسنة، كارها للبدعة، بالغأ في إطفاء نارها، وإخفاء مارها، كثير التلاوة والصيام والقيام على كبر سنه، مجاهدا /8225 في سبيل الله عز وجل، ذائا عن دينه ماثلا إلى العلماء وأهل الخرق، وكان مع ذلك مسمودأ في جميع أموره، مظفرا على من ناوأه، منجمعا في كل أمر قصده ونواه. ومن جملة سعادته أنه خلف أولادا لم يخلف أحد من الملوك مثلهم في بسالتهم واقدامهم، وعظم شأته، وجلالة قدرهم، وبعد صيتهم، وغلو هممهم، وهيبة أهل الأرض قاطبة لهم كل منهم اذا جرد النظر إليه ظن أته افضل أهل دهره، وأنه لا شبه له في عصره، من تلق منهم تقل: لاقيث سيدهم مثل النجوم التي يسري بها الساري (سلطنة الملك الكامل] ولما توفي السلطان الملك العادل استقر في السلطنة بعده ولده السلطان الكبير الملك الكامل ناصر الدين، أبو المعالي محمد بن أبي بكر بن أيوب، فخطب ل اخوته وهم أهل بيته في بلادهم، وضربوا السكة باسمه.
واما الذي كان يختص به من البلاد عند موت والده، فالديار المصرية، وبلاد اليمن، ونائبه بها ولده السلطان الملك المعوة(12، وقد ذكرناه.
ااقرار الملك المعظم بدمشق] واستقر في الملك بدمشق وأعمالها السلطان الملك المعظم شرف الدين عي4.
(1) في الاصل: "ثمانه.
(2) في الأصل: " مواضباء.
(3) الكامل 327/10، مفرج الكروب 274/3.
(4) القامل 327/10، مفرج الكروب 274/3.