============================================================ فكر بثو ظهور الحرلعتهم الله (استقرار الملك الأشرف بلاد الشرق] وببلاد الشرق السلطان الملك الأشرف مظفر الدين شاه أرمن موسى(1).
نزول الفرنج على دمياط وفي هذه الستة نزلت القرنج على دمياط، وزحفوا إليها بزا وبحرا، فخرج السلطان الملك الكامل، رحمه الله، لقتالهم، فنزل في دمياط المقابل لها إلى نوره، ونزل الفرنج في الجانب الآخر والنيل بين الفريقين وكان نزول الفرنج على دمياط لثلاث مضين من شهر ربيع الاول، وذلك قبل وفاة السلطان الملك العادل بثلاثة أشهر وأربعة أيام، واشتذ زحف الفرنج على دمباط اصرتهم لها وكانت اكثر عساكر الملمين قد جهزوا خيولهم إلى الربيع، وبقي اكثرهم رخالة، فصبقت نفوسهم ا220ب1 بسبب ذلك، وخافوا من عدوهم وجرت أمور مع ذلك أوجبت خروج السلطان ومن معه من المخيم ليلا إلى اشون ولا أصبح الصباح دخل الفرنج مخيم المسلمين واستولوا عليه، واحتاطوا بدمياط، وأحدقوا بها برا وبحرآ، فعظم البلاء واشتذت الرزية.
وأما اللطان، رحمه الله، فإنه لما وصل إلى أشمون أخرج الأموال وأنفقها في الناس، وعوضهم عتا ذهب منهم، ثم وصل أخوه السلطان الملك العظم صاحب دمثق بعسكر كثير من فارس وراجل، فاجتعت العساكر الاسلامية، وعادت الخيول من الربيع، فعاد السلطان، رحمه الله، قتازل الفرنج، والفرنج منازلون دمياط. ونشب القتال بين الفريقين، وحفر الفرنج عليهم خنادق يمتنعون بها من السلطان، وجذوا في حصار البلد ومضايقته إلى أن خرجت السنة(12 (1) الكامل 367/10، مفرج الكروب 274/3.
(2) مفرج الكررب 254/3- 261، الكامل 228/10، تهاية الأرب 87/29، ذيل الروضتين 104، مراة الزمان ج8ق 585/2، المختصر في أخبار البشر 118/3، الدز المطلوب 196، دول الالام 117/6، تاريخ الإسلام (حوادت 216.) ص 19، 20، تاريخ ابن الوردي 134/4، البداية والنهاية 13/ 78، 79، تاريخ ابن خلدون 344/5، اللوك 1882 189، تاريخ الخلفاء 456، الإعلام والبيين 48، تاريخ اين سباط 1/