تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 213 لافة التاصر لدين الله أمير الومنين وفي هذه السنة كانت وفاة الملك الأوحد(1) نجم الدين أيوب ابن(2) السلطان الملك العادل بأخلاط . وكان قد استولى عليها وعلى حصونها ومعاقلها.

استيلاء الملك الأشرف على اخلاط وكان الملك الأوحد، رحمه الله، لما احتضر كاتب آخاه السلطان الملك الأشرف ليحضر عنده، نمضى إليه وأقام عنده مذة. فاتفق أن الملك الأوحد تمافى من مرضه وتكامل بزؤه، فوذعه الملك الأشرف عازما على الغود، فأخبره متجم اخلاطي كان عند الملك الأوحد بأن الملك الأوحد يموت لا مخالة، ونهاه عن النضين، فأقام أسوعا، نمات الملك الأوحد في ذلك الأسبوع، فاستتت الملك باخلاط للسلطان الملك الأشرف شاه أرمن موسى ابن (6) الملك العادل. وأقبلت السعادة له من كل انب (17.

سنة عشر وستماى (ولادة الملك العزيز محمد] في هذه السنة ولد السلطان الملك العزيز عماد الدين محمد ابن(4) الملك الظاهر وأمه خاتون ابنة اللطان الملك العادل(5) (1) انظر عن (الملك الأوحدا في: مفرج الكروب 208/3، ومراة الزمان ج8 ق 2/ 561، 1562 وذيل الروضتين 41، 82، والاعلاق الخطيرة ج2ق 454/2 455، وتاريخ الملمين، لاين العيد 127، والختصر في أخبار البشر 113/3، ونهاية الأرب 12/29، والدر المطلوب 175 والمبر 22/5 و25، وسير أعلام التبلاء 131/22، 132 رقم 86، ودول الإسلام 2/ 114، وتاريخ الاسلام (وفيات 10.) ص 244 645 رقم 247، واوفيات 69ه.) ص 327 رقم 439، ومرآة الجنان 6/4 (وفيات 606م) و61/4، وتاريخ ابن الوردي 130/2، والوافي بالوفيات 36/1 - 38 رقم 4479، والبداية والنهاية 14/13، والعسجد المسبوك 2/ 241، وماريخ ابن الفرات ج5 ق105/1 والسلوك ج1ق171/1، وعقد الجمان (العصر الأيوبي) 254/3 (وفيات 607.)، وتاريخ الخي 410/2، والنجوم الزاهرة 2207/6 وشفاء القلوب 273 275، ومذرات الذب 37/5، وترويح القلوب 10 (2) في الأصل: "ين4.

(3) مفرج الكروب 208/3.

(4) في الاصل: "بن.

5) مفرج الكروب 220/3، 221.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٧٥