تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 219 27 التاريخ الصالس ستة ثلاث عشرة وستماية في هذه الستة كانت وفاة السلطان /222ب/ الملك الظاهر(11 غياث الدين غازي ابن(1) الملك الناصر صلاح الدين يوف بن أيوب، قدس الله روحه، وذلك لعشر بقين من جمادى الآخرة، وغنره أربع وأربمون سنة وشهور.

وكانت مذه ملكه بحلب إحدى وثلاثين سنه رق كان، رحمه الله، ملكأ جليل القدر، حن السيرة، عادلا في رعيته، كثير الاحسان إليهم والمحبة لهم واستجلاب قلوبهم والتكتر بأماثلهم وأكابرهم، حتى إنه كان إذا مرض آحد من أكابر أهل بلده ومعتميهم عاده بنفه وافتقده بالنفقات، ومتى عوني من المرض خلع عليه، وكان له سماط في شهر رمضان يحضره غالب فقهاء البلد، وكان في الأعياد يجلس في الهناء، ويسمع من الشعراء مداتحهم، ويمد سماطا عظيمأ يحضره غالب الناس، ويخلع على الأعيان والامراء وأرباب البيوتات.

(1) اتظر عن (السلطان الظاهر) في: الكامل 296/1، 297، ومفرج الكروب 232/3 248، ومراة الزمان ج8ق252/2، وتاريخ مختصو الدول 321، والتاريخ المنصوري 71، وذيل الروضتين 94، وزيدة الحلب 3/ 170، 171، والختصر من الكامل في التاريخ وتكمت (بتحقيقنا) 93، 94، ووفيات الأعيان 178/3، وتلخيص مجمع الأداب "/رفم 1199، والأعلاق الخطيرة ج1ق24/1- 26 و50 و55، 6 و96 و103 و102 و144- 150، وتاريخ المسلمين 140 والمغتصر في اخبار البشر 117/3، ونهاية الارب 75/29، والدز المطلوب 184- 186، والإعلام بوفيات الأعلام 252، والإشارة إلى وفيات الأعيان 320، وتاريخ الإسلام (ونيات 613) ص 158- 162 رقم 167، والعبر 6/5، وتاريخ اين الوردي 133/4 ومرآة الجنان 27/4، والبداية والنهاية 13/ 71، والسجد السوك 453/2، 254، ومآثر الإنافة 75/2، وعقد الجمان (العصر الأيوبي) 297/3 - 249، والنجوم الزاهرة 11115، 117، وشفاء القلوب 252 205، وكنوز التهب 15/8، 106، وشذرات الذب 5919.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٧٦