تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاري الصالحي سنة أربع وستماية اتجديد عمارة قلمة دمشت في هذه السنة توجه السلطان الملك العادل إلى دمشت فأقام بها(1)، وأمر بتجديد عمارة قلعتها، ووظف على كل ملك من ملوك أهل بيته واكابر آمراته برجا، فعتروها بأموالهم خدمة له(2).

نه ت وستمايه احصار ستجار في هذه السنة توجه السلطان الملك العادل، رحمه الله إلى يجار، ومع ملوك أهل بيته بعساكرهم، فأقام محاصرا /1222/ لها مدة طويلة، ثم عاد عنها، ولم يظفر منها بشيء(2). وذخر الله تعالى فتحها لولده الملك الأشرف، فإنه فتحها سنة شر وايه (الاستيلاء على نصيبين) وبعد رحيل السلطان عنها سير ولده الملك الأشرف وني خدمته ابن(4) عقه الملك المصور صاحب حماة إلى نصيبين ففتحها واستولى عليها، وكانت لصاحب الموصل(5).

سنة سبع وستماية (اعتقال الأمير أسامة] في هذه السنة قبض السلطان الملك المعظم شرف الدين عيسى اين (1) السلطان الملك العادل على الأمير عز الدين أسامة، واعتقله بحصن الكرك، ونازل حصني عجلون وكوكب. وكان قبل ذلك قد طلبهما مته، على آن يعؤض عنهما الفيوم من اعمال مصر، فامتنع، ففتح الملك المعظم حصيه واستولى عليهما(1) 1157، والكامل 262/10، وزبدة الحلب 154/3، 159، والتاريخ المتصوري 53، وتهاية الارب 40/29، الدر المطلوب 160، أخبار الأيويين، لابن العميد، مجلد 127/15، تاريخ ابن الفرات ج3 ق50/1، 51، عقد الجمان (العصر الأيوبي) /211، شفاء القلوب 215.

(2) مفرزج الكروب 182/3.

(1) مفرج الكروب 175/3.

(3) مفرج الكررب 193/3- 195. (4) في الأصل: دبن.

(5) الكامل 272/10.

(6) في الأصل: "بن4 .

(7) في الأصل: "عليهاء. وخير الامير أسامة لي: مفرج الكروب 204/3 (حوادث نة 6،8م)، والكامل 684/10 (حوادث سنة 609م.)، ومراة الزمان ج ق560/2، 561.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٧٤