تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لافة الناصر لدين الله اسير المومين وحديث ذلك آنه خرج نور الدين أرسلان شاه بن مسعود بن مودود بن زنكي صاحب الموصل إلى قتال الملك الأشرف. ولما بلغ الملك الأشرف ذلك كتب ( 121ب1 إلى ولده الملك العادل، وكان نازلا بخربة اللصوص يستشيره فيما يفعله، فكتب إليه يشير عليه بأن لا يضرب مع صاحب الموصل مصافا وحذره من ذلك غاية التتدير وسار السلطان الملك الأشرف، رحمه الله، إلى دارا فنزل بها، واستدعى أخاه الملك الأوحد من ميافارقين، وصاحب أمد، وصاحب الجزيرة، ورحلوا فاصدين باشزا(11. ووصل نور الدين إلى باشزا بجموعه قبلهم وبعث السلطان الملك الأشرف رسولأ بطلب منه المصاف، ثم وقع(2) القتال، فحملت المواصلة على عساكر الملك الأشرف فزحزحتها قليلا، وحملت عساكر الأشرف بعد ذلك عليهم، فكانت الهزيمة، وأباح الله تعالى الملك الأشرف وأصحابه اكتافهم فاستولوا عليهم فتلا وأسرا. ودخل نور الدين الموصل هزيما. ثم جرت بينه وبين الملك الأشرف مصالحات واتفاقات وقد كان السلطان الملك الأشرف، رحمه الله، مقرونة براياته السعادة أين توجه. وكانت هذه الوقعة أول سعاداته وعنوانها(2) سنة ثلاث وستماية اتخريب القليعات] في هذه النة نزل اللطان الملك العادل، رحمه الله، على البخيرة بظاهر مدية حمص، واستدعى ابن(4) أخيه الملك المنصور صاحب حماة، وابن(5) أخيه الملك الأمجد صاحب بعلبك، ووصل عسكر آيد، وسنجار، وحلب، ودخل الساحل فأخرب القليعات(1)، وأحرق ونهب للقرنج شينأ كثير77) .

(1) في مفرج الكروب 3/ 157 "بوشزه4.

(2) قي الأصل: كت محيرة بين: "وتع ودوقعت".

(3) مفرج الكروب 155/4- 159، الكامل 198/10 - 600، مرآة الزمان ج8 ق518/2، تاريخ الاسلام (حوادث 60.) ص 51، تاريخ الزمان 242، المختصر في اخبار البشر 175/3 الدر المطلوب 157، تاريخ ابن الوردي 121/2، 122، تاريخ ابن خلدون 239/5، 1240 تاريخ اين سياط 235/1.

(4) في الأصل: "ين".

(5) في الأصل: "ين،.

(1) القليعات: حصن على ساحل الر شالي طرايل، قريي عرقة (7) خبر القليعات في: مفرج الكروب 173/3 دون تصريح باسم القلعة، وتاريخ الواصلين 156ب،

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٧٣